صفحة كتاب
زد
ترجمة: د. موسى الحالول
رواية ديستوبية ساخرة ومثيرة تقع في مستقبل ليس ببعيد، حيث تسيطر شركة تكنولوجيا عملاقة على أدق تفاصيل حياة البشر عبر خوارزميات تتنبأ برغباتهم، وتحركاتهم، وحتى جرائمهم قبل وقوعها. لكن، ماذا يحدث عندما ترتكب الخوارزمية "الكاملة" خطأً قاتلاً؟ وكيف ستواجه الإنسانية نظاماً يرى في حرية الإرادة مجرد "خلل برمجى"؟
نبذة عن الكتاب
مرحباً بك في عالم "بيتل" (Beetle)؛ الشركة التكنولوجية العملاقة التي لم تعد مجرد تطبيق على هاتفك، بل أصبحت هي الهواء الذي تتنفسه، والنظام الذي يدير حياتك. في هذا المستقبل القريب، يرتدي الجميع أجهزة ذكية تتنبأ بكل شيء: متى تجوع، وماذا تشتري، ومن تحب، وما هي نسبة ولائك للدولة. لقد انتهت الجريمة، واختفى الحزن، وتمت هندسة مجتمع "مثالي" خالٍ من الأخطاء البشرية تحت شعار الكفاءة المطلقة.
لكن هذا السلام المصطنع يتشظى فجأة عندما يقدم موظف "مثالي" ومسالم على ارتكاب جريمة قتل مروعة، دون أي مؤشر سابق، وفي تحدٍ صارخ لكل توقعات الخوارزميات الفائقة!
بدلاً من الاعتراف بالخطأ، تسعى الشركة وأجهزة الدولة جاهدة للتغطية على هذا العيب البرمجي، معتبرين أن أي انحراف عن النظام هو خطأ يقع على عاتق البشرية نفسها، وهو ما يرمز له بـ "الخلل زد" (Zed).
تأخذنا جوانا كفنا في رحلة سردية مذهلة، تمزج فيها بين الإثارة البوليسية والكوميديا السوداء اللاذعة، لتكشف عن الصراع الأزلي بين الآلة الصارمة والروح البشرية الفوضوية والمبدعة. "زد" ليست مجرد رواية خيال علمي، بل هي مرآة مخيفة لواقعنا الرقمي الحالي، وتنبؤ جريء بالمصير الذي ينتظرنا إذا ما سلمنا مفاتيح وعينا وحريتنا للشاشات.
لكن هذا السلام المصطنع يتشظى فجأة عندما يقدم موظف "مثالي" ومسالم على ارتكاب جريمة قتل مروعة، دون أي مؤشر سابق، وفي تحدٍ صارخ لكل توقعات الخوارزميات الفائقة!
بدلاً من الاعتراف بالخطأ، تسعى الشركة وأجهزة الدولة جاهدة للتغطية على هذا العيب البرمجي، معتبرين أن أي انحراف عن النظام هو خطأ يقع على عاتق البشرية نفسها، وهو ما يرمز له بـ "الخلل زد" (Zed).
تأخذنا جوانا كفنا في رحلة سردية مذهلة، تمزج فيها بين الإثارة البوليسية والكوميديا السوداء اللاذعة، لتكشف عن الصراع الأزلي بين الآلة الصارمة والروح البشرية الفوضوية والمبدعة. "زد" ليست مجرد رواية خيال علمي، بل هي مرآة مخيفة لواقعنا الرقمي الحالي، وتنبؤ جريء بالمصير الذي ينتظرنا إذا ما سلمنا مفاتيح وعينا وحريتنا للشاشات.
لماذا قد تختاره؟
لأنها تقدم هجاءً عبقرياً وممتعاً لعصر "البيانات الضخمة" والذكاء الاصطناعي الذي نعيشه الآن. الرواية ستجعلك تعيد التفكير في علاقتك بهاتفك الذكي وبالتطبيقات التي تظن أنها تخدمك، بينما هي في الحقيقة تعيد صياغة وعيك، وكل ذلك بأسلوب روائي تشويقي ممتع يجمع بين إثارة الخيال العلمي وفلسفة الأدب الكلاسيكي.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق مسلسلات الإثارة والمستقبل مثل Black Mirror، ولمحبي الروايات الديستوبية الشهيرة مثل (1984) و(عالم جديد شجاع)، ولكل قارئ مهتم بالفلسفة الحديثة، وبسيكولوجيا الجماهير تحت تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789948330707
عدد الصفحات
496
الفئة العمرية
للبالغين