صفحة كتاب
وهم الثوابت
غلاف مقوى
قراءة فلسفية ونقدية تنويرية تفكك وهم اليقينيات الجازمة والثوابت الزائفة، منتصرةً لمرونة الفكر الإنساني والمساءلة العقلانية المستمرة.
نبذة عن الكتاب
يقدم الفيلسوف والطبيب والمترجم الفذ الدكتور عادل مصطفى في كتابه الفكري الشاهق "وهم الثوابت" (الصادر عن دار رؤية للنشر والتوزيع) أطروحة نقدية وإبستمولوجية بالغة العمق تواجه إحدى أكبر آفات الفكر البشري: تقديس الإجابات الجاهزة، والاطمئنان الكاذب إلى الثوابت المطلقة، ورفض مراجعة المفاهيم. يتناول الكاتب بالتشريح والمغالطة الذهنية كيف يتحول البحث عن الثبات والاستقرار الروحي والفكري إلى شباك تُحاصر العقل وتمنعه من النمو والتطور مع سيولة الواقع وتحولات العصر. يغوص مصطفى بأسلوب تحليلي بليغ وبصيرة فلسفية نافذة في تفكيك "بنية الدغماء واليقين المطلق"؛ مبنياً أن شجاعة العقل تتجلى في القبول باللاحتمية، والترحيب بالشك المنهجي، واعتناق التواضع المعرفي الذي يجعل من الحقيقة مساراً مستمراً للبحث والتدقيق لا قلعة مغلقة للتعصب. بأسلوب أدبي بليغ يدمج بين صرامة التحليل الفلسفي ورشاقة البيان التنويري، يقدم الكاتب زاداً المعرفياً رفيعاً يوقظ الفكر، ويحرر الوعي من أوهام الثبات، ويدعو لإعادة بناء الرؤية للذات والعالم.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يمنح القارئ أدوات فلسفية ونقدية جليلة لتفكيك الدغماء والتعصب واليقينيات الزائفة، مرسخاً مرونة التفكير والتواضع المعرفي.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الفلسفة والتفكير النقدي ونقد الخطاب الديني والثقافي، وللمختصين في الإبستمولوجيا، ولكل من يسعى لتحرير ذهنه من شباك القوالب الفكرية الجامدة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789774992216
ISBN-10
9774992210
عدد الصفحات
295
الفئة العمرية
مناسب للجميع