صفحة كتاب
وعاظ السلاطين
غلاف ورقي
مشرط جراحي جريء يسلّطه عالم الاجتماع الفذ د. علي الوردي على صفحات التاريخ الإسلامي؛ ليفكك العلاقة الشائكة بين السُّلطة والدين، ويكشف بجرأة كيف تحول "الوعظ" إلى أداة لتخدير الشعوب وتبرير استبداد الحكام.
نبذة عن الكتاب
في كتابه الأكثر إثارة للجدل والمناقشة "وعاظ السلاطين"، يقدم الدكتور علي الوردي قراءة سوسيولوجية جريئة وغير مألوفة للتاريخ الفكري والاجتماعي الإسلامي. يدور الكتاب حول نقد قارس لأولئك الوعاظ والمفكرين الذين وضعوا علمهم وقلمهم في خدمة السلاطين والحكام، مبررين ظلمهم تحت غطاء ديني مطاط، بينما يطالبون عامة الناس بالزهد والخنوع والتحلي بفضائل مثالية تعجز الطبيعة البشرية عن تحقيقها في ظل القهر الاجتماعي والاقتصادي.
مستلهماً روح المنهج الخلدوني والتحليل العلمي الحديث، يعيد الوردي قراءة الفتن الكبرى والصراعات المذهبية التاريخية، لا بوصفها نزاعات عقائدية مجردة، بل كحراك اجتماعي وصراع طبقي مستمر من أجل العدالة والحرية. ينسج الوردي أفكاره بأسلوب أدبي ساخر، ممتع، وصادق، يضع القارئ أمام مرآة تكشف عيوبنا الفكرية الراكدة ويوجه دعوة صارخة لإعادة التفكير في موروثاتنا.
مستلهماً روح المنهج الخلدوني والتحليل العلمي الحديث، يعيد الوردي قراءة الفتن الكبرى والصراعات المذهبية التاريخية، لا بوصفها نزاعات عقائدية مجردة، بل كحراك اجتماعي وصراع طبقي مستمر من أجل العدالة والحرية. ينسج الوردي أفكاره بأسلوب أدبي ساخر، ممتع، وصادق، يضع القارئ أمام مرآة تكشف عيوبنا الفكرية الراكدة ويوجه دعوة صارخة لإعادة التفكير في موروثاتنا.
لماذا قد تختاره؟
لتتعلم كيف تقرأ التاريخ بعين الناقد وعقل السوسيولوجي لا بعاطفة المُنتمي. سيمنحك هذا الكتاب الوعي الكافي للتمييز الفطين بين التدين الحقيقي الساعي لنصرة المظلوم وإرساء العدالة، وبين "الوعظ الزائف" الذي يُستخدم كأداة لتخدير العقول وحماية مصالح النخبة الحاكمة.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق التاريخ وعلم الاجتماع، ولكل من يسعى لفهم الجذور الحقيقية للاستقطاب الطائفي والسياسي في مجتمعاتنا، ولكل قارئ شجاع يملك الجرأة الفكرية لتهديم الأصنام الذهنية والمسلّمات التاريخية الموروثة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789933493134
عدد الصفحات
356
الفئة العمرية
للبالغين