صفحة كتاب
الخادمة تراقب
ترجمة : زينة ادريس
رواية إثارة وغموض نفسي حابسة للأنفاس؛ الجزء الثالث والأخير من الثلاثية الأكثر مبيعاً، حيث تنتقل "ميلي" مع عائلتها إلى منزل أحلامهم في حي هادئ، لتكتشف أن للحي أسراراً مظلمة وأن هناك خادمة غريبة الأطوار ترقب كل تحركاتها.
نبذة عن الكتاب
تستكمل الطبيبة والروائية فريدا ماكفادن في روايتها "الخادمة تراقب" (The Housemaid Is Watching) سلسلتها الشهيرة التي حققت ظاهرة عالمية في أدب التشويق النفسي. بعد سنوات من الأحداث المروعة التي عاشتها "ميلي كالوواي" كخادمة تعمل في منازل الأثرياء، استقرت حياتها وأصبحت زوجة وأماً لحيين، وتمكنت أخيراً من شراء منزل أحلامها في حي سكني هادئ وراقٍ. لكن الراحة لا تدوم طويلاً؛ إذ تبدأ ميلي في ملاحظة تصرفات مريبة من الجيران وسلوكيات غامضة تخفي خلف أبواب المنازل الفارهة أسراراً خطيرة. تزداد الأمور تعقيداً وريبة عندما تلاحظ وجود "خادمة" تعمل لدى الجيران الملتصقين بمنزلها، امرأة غريبة الأطوار ترقب منزل ميلي وعائلتها بنظرات مريبة طوال الوقت. سرعان ما تتصاعد التوترات والتحول المفاجئ في الأحداث (Twists)، لتجد ميلي نفسها في مواجهة ماضٍ ظنت أنها هربت منه، وحاضر يهدد بدمار عائلتها بالكامل.
لماذا قد تختاره؟
لأنها خاتمة مشوقة ومثيرة لثنائية "الخادمة" الشهيرة، مليئة بالالتفافات غير المتوقعة (Plot Twists) والغموض النفسي الذي يجعلك تلتهم الصفحات دون توقف.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق روايات الإثارة والغموض النفسي (Psychological Thrillers)، ولمتابعي أجزاء سلسلة "الخادمة" السابقة (الخادمة وسر الخادمة)، ومحبي أدب الجريمة والأسرار العائلية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786038440452
عدد الصفحات
279
الفئة العمرية
للبالغين