صفحة كتاب
اليوم الذي استيقظت فيه شيلي وودهاوس
ترجمة : باسنت العلوي
رواية دافئة وإنسانية مشجعة؛ تروي قصة امرأة أربعينية تقرر الخروج من منطقة راحتها والتحرر من سجن توقعات الآخرين، في رحلة ملهمة لإعادة اكتشاف شغفها وبناء حياتها الخاصة.
نبذة عن الكتاب
تُعد رواية "اليوم الذي استيقظت فيه شيلي وودهاوس" للكاتبة لورا بيرسون من أمتع الأعمال الأدبية المعاصرة التي تسلط الضوء على مفاهيم صحوة الذات، والتمكين الشخصي، وتغيير مسار الحياة في سن متأخرة. تدور الأحداث حول "شيلي وودهاوس"، وهي امرأة في الأربعينيات من عمرها عاشت معظم سنوات حياتها كشخص لطيف للغاية، مسالم، ويضع دائماً احتياجات عائلتها ورغبات زوجها المقيد قبل أهدافها ورغباتها الخاصة. ولكن في يوم مفصلي تتلقى فيه صدمة توقظها من غفلتها، تدرك شيلي أنها أمضت عمرها وهي تكتفي بالوجود دون أن تعيش بالفعل. تعلن شيلي انتفاضتها الصامتة وتبدأ في التمرد على الروتين اليومي المعتاد، لتخوض تجارب جديدة ومغامرات لم تكن تتخيلها، وتستعيد من خلالها صوتها الضائع ورغبتها الخالصة في الحياة. بأسلوب سلس ومحمل بالمشاعر الصادقة والدعابة الخفيفة، تقدم الكاتبة رسالة عميقة لكل امرأة تشعر أنها تخلت عن نفسها في منتصف الطريق.
لماذا قد تختاره؟
لأنها رواية ملهمة ومبهجة تذكرنا جميعاً بأنه لم يفت الأوان أبداً لإعادة البداية، واستعادة التحكم في حياتنا وتغليب السعادة الذاتية دون تحسر أو خجل.
لمن هذا الكتاب؟
للنساء في مختلف مراحل العمر، ولمحبي الروايات الاجتماعية الإيجابية التي تناقش قضايا الهوية والتغيير الشخصي والتحرر النفسي بأسلوب دافئ وممتع.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786338257903
عدد الصفحات
328
الفئة العمرية
مناسب للجميع