صفحة كتاب
سر الخادمة
ترجمة : زينة إدريس
تعود "ميلي" حاملةً حقيبة من الذكريات الدامية وأملًا ضئيلًا في السكينة، لتجد نفسها في شقة عائلة "جيميريك" الفاخرة. شرط واحد يحكم إقامتها: "إياكِ وفتح الباب الموصد، فالزوجة مريضة ولا تتحمل الضوء". لكن عندما يعبر النحيب المكتوم شقوق الباب في ليل المدينة البارد، وتتلطخ الأيدي بالدماء، تدرك "ميلي" أن الصمت خطيئة، وأن خلف ذلك الباب حكاية توشك أن تنتهي بجريمة.
نبذة عن الكتاب
في هذا الجزء الثاني الذي يفوق سابقه لوعة وتشويقًا، تعود فريدا ماكفادن لنسج خيوط التلاعب النفسي ببراعة ساحرة. تبدأ "ميلي" فصلاً جديدًا كخادمة مقيمة في شقة علوية فاخرة تطل على أفق المدينة الصاخب، تعود ملكيتها للملياردير "دوجلاس جيميريك". كل شيء يبدو هادئاً ومثاليًا، باستثناء ذلك الجزء المعتم من الشقة؛ حيث تقبع الزوجة خلف باب مغلق يُمنع الاقتراب منه أو فتحه تحت أي ظرف من الظروف بداعي مرضها الشديد.
غير أن الهدوء ليس سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة. فالأصوات التي تنساب ليلاً مخترقةً جدار الصمت، وبقع الدم الغامضة على الشراشف، توقظ في نفس "ميلي" غريزة التحدي وحس العدالة الملتوي الذي يرفض الاستسلام. هل تلوذ بالفرار لتحمي ما تبقى من حياتها؟ أم تدفعها خطوتها التالية إلى اقتحام المجهول؟ تتسارع نبضات الرواية لتكشف لنا أن الخديعة أعمق بكثير مما تراه العين، وأن الأسرار خلف هذا الباب قادرة على سحق الجميع.
غير أن الهدوء ليس سوى الهدوء الذي يسبق العاصفة. فالأصوات التي تنساب ليلاً مخترقةً جدار الصمت، وبقع الدم الغامضة على الشراشف، توقظ في نفس "ميلي" غريزة التحدي وحس العدالة الملتوي الذي يرفض الاستسلام. هل تلوذ بالفرار لتحمي ما تبقى من حياتها؟ أم تدفعها خطوتها التالية إلى اقتحام المجهول؟ تتسارع نبضات الرواية لتكشف لنا أن الخديعة أعمق بكثير مما تراه العين، وأن الأسرار خلف هذا الباب قادرة على سحق الجميع.
لماذا قد تختاره؟
تطور مبهر للشخصية: يتابع القارئ نضج شخصية "ميلي" وتحولها إلى قوة لا يستهان بها في مواجهة الشر.
صدمات سردية متتالية: حبكة درامية مبنية على المغالطة البصرية والنفسية، حيث لا شيء يظل على حاله، والنهاية تضرب كالصاعقة.
إثارة نفسية راقية: الرواية لا تعتمد على الرعب العابر، بل على بناء توتر تصاعدي يربك الحواس ويسلب النوم.
صدمات سردية متتالية: حبكة درامية مبنية على المغالطة البصرية والنفسية، حيث لا شيء يظل على حاله، والنهاية تضرب كالصاعقة.
إثارة نفسية راقية: الرواية لا تعتمد على الرعب العابر، بل على بناء توتر تصاعدي يربك الحواس ويسلب النوم.
لمن هذا الكتاب؟
لكل من وقع في أسر الجزء الأول وتملكه الشغف لمعرفة إلى أين ستقود الأقدار خادمتهم المفضلة.
لعشاق روايات الإثارة والغموض السوداوي (Domestic Noir) الذين يجدون متعتهم في تفكيك الأكاذيب الزوجية.
للقارئ الذي يعشق القصص سريعة الوتيرة، غنية بالتفاصيل الذكية والقرارات المصيرية الشجاعة.
لعشاق روايات الإثارة والغموض السوداوي (Domestic Noir) الذين يجدون متعتهم في تفكيك الأكاذيب الزوجية.
للقارئ الذي يعشق القصص سريعة الوتيرة، غنية بالتفاصيل الذكية والقرارات المصيرية الشجاعة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786039381952
عدد الصفحات
254
الفئة العمرية
للبالغين