صفحة كتاب
شخصية الفرد العراقي
غلاف ورقي
مَشرط سوسيولوجي جريء ورائد، يضعه د. علي الوردي على البنية النفسية للمجتمع؛ ليفكك نظرية "ازدواجية الشخصية" ويكشف بجرأة وسخرية ذكية صراع الفرد العراقي والعربي بين المُثل العليا وصدمات الواقع.
نبذة عن الكتاب
في كتابه الفريد والمثير للجدل "شخصية الفرد العراقي"، يقدم الدكتور علي الوردي محاضرة فكرية ممتعة صيغت بأسلوب أشبه بالمقالة الأدبية المنسابة والخواطر العفوية المسترسلة. ينقسم هذا العمل التأسيسي بذكاء إلى شقين متكاملين: يخصص الوردي شقه الأول لتشريح "الشخصية البشرية" بشكل عام، مبرهناً سوسيولوجياً على أن الإنسان ما هو في جوهره إلا صنيعة مجتمعه والبيئة التي تشكل وعيه الباطن.
وفي الشق الثاني، ينتقل الوردي بمشرطه التحليلي المعهود ليفحص بنية الفرد العراقي والعربي على ضوء نظريات علم الاجتماع الحديث. هنا يضع يده على الظاهرة الأشهر وهي "ازدواجية الشخصية"، موضحاً أن التناقض السلوكي للفرد ليس نفاقاً واعياً، بل هو صراع نفسي عنيف ناتج عن تصادم موروثات البداوة الجافة وقيم الحضارة المستقرة. بأسلوبه الساخر والعذب، يمنحنا الوردي مرآة كاشفة تواجهنا بتناقضاتنا برفق وموضوعية تامة.
وفي الشق الثاني، ينتقل الوردي بمشرطه التحليلي المعهود ليفحص بنية الفرد العراقي والعربي على ضوء نظريات علم الاجتماع الحديث. هنا يضع يده على الظاهرة الأشهر وهي "ازدواجية الشخصية"، موضحاً أن التناقض السلوكي للفرد ليس نفاقاً واعياً، بل هو صراع نفسي عنيف ناتج عن تصادم موروثات البداوة الجافة وقيم الحضارة المستقرة. بأسلوبه الساخر والعذب، يمنحنا الوردي مرآة كاشفة تواجهنا بتناقضاتنا برفق وموضوعية تامة.
لماذا قد تختاره؟
لتكتشف أسرار سلوكك وسلوك من حولك، وتفهم الجذور الحقيقية للازدواجية التي نعيشها بين ما نطالب به من قيم عليا وبين ما نمارسه في حياتنا اليومية. يمنحك الكتاب إجابات حاسمة وممتعة في صفحات معدودة تختصر نظريات اجتماعية معقدة بوضوح لا نظير له.
لمن هذا الكتاب؟
لكل باحث عن فهم أعمق للذات والمجتمع، لطلاب علم النفس وعلم الاجتماع، ولكل قارئ يمتلك الجرأة الفكرية لتهديم الأوهام حول النفس البشرية ومواجهة حقيقة الازدواجية السلوكية بعين علمية متجردة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9781900700795
ISBN-10
1900700794
عدد الصفحات
80
الفئة العمرية
مناسب للجميع