صفحة كتاب
سيرة طفولة
ترجمة: محمود حسنين
رحلة دافئة، شجية ومبهرة في أعماق الذاكرة؛ حيث يرفع رائد أدب الأطفال "باول مار" الستار عن طفولته الخاصة في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، كاشفاً بأسلوب روائي عذب كيف تولد الأحلام والقصص السحرية من رحم المعاناة، والوحدة، وقسوة الواقع.
نبذة عن الكتاب
كلنا نعرف شخصية "زامز" السحرية والمرحة، والقصص العجيبة التي أبهجت ملايين الأطفال حول العالم.. ولكن من أين جاء "باول مار" بكل هذا الخيال؟ ومن أين نبعت تلك القدرة المذهلة على ابتكار البهجة؟
في روايته البديعة والملهمة "سيرة طفولة"، يقرر الكاتب العجوز أن يأخذنا في رحلة تشويقية إلى الماضي، ليطوف بنا في أزقة طفولته المنسية وسط حطام ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. بأسلوب أدبي يمزج بين الشجن الطاغية والفكاهة اللطيفة، يروي لنا مار حكايته كطفل صغير فقد أمه مبكراً، واضطر للعيش تحت سلطة أبٍ صارم وجاف لا يؤمن بالخيال ولا يرى في القصص سوى مضيعة للوقت. وسط هذا العالَم الموحش والبارد، يكتشف الطفل باول أن لديه "قوة خارقة" سرية: إنه يمتلك مأوى لا يمكن لأحد تدميره.. عالم الحكايات، والرسم، والأحلام. بفضل الترجمة الآسرة والدقيقة التي صاغها المترجم محمود حسنين، نعيش مع الكاتب تفاصيل نمو موهبته، ونكتشف كيف تحول ذلك الطفل الخجول والوحيد، بفضل قوة الإرادة وسحر القراءة، إلى واحد من أعظم حكواتية العصر الحديث. إنها ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي نشيد وفاءٍ للخيال الذي ينقذ أرواحنا في أحلك الأوقات.
في روايته البديعة والملهمة "سيرة طفولة"، يقرر الكاتب العجوز أن يأخذنا في رحلة تشويقية إلى الماضي، ليطوف بنا في أزقة طفولته المنسية وسط حطام ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. بأسلوب أدبي يمزج بين الشجن الطاغية والفكاهة اللطيفة، يروي لنا مار حكايته كطفل صغير فقد أمه مبكراً، واضطر للعيش تحت سلطة أبٍ صارم وجاف لا يؤمن بالخيال ولا يرى في القصص سوى مضيعة للوقت. وسط هذا العالَم الموحش والبارد، يكتشف الطفل باول أن لديه "قوة خارقة" سرية: إنه يمتلك مأوى لا يمكن لأحد تدميره.. عالم الحكايات، والرسم، والأحلام. بفضل الترجمة الآسرة والدقيقة التي صاغها المترجم محمود حسنين، نعيش مع الكاتب تفاصيل نمو موهبته، ونكتشف كيف تحول ذلك الطفل الخجول والوحيد، بفضل قوة الإرادة وسحر القراءة، إلى واحد من أعظم حكواتية العصر الحديث. إنها ليست مجرد سيرة ذاتية، بل هي نشيد وفاءٍ للخيال الذي ينقذ أرواحنا في أحلك الأوقات.
لماذا قد تختاره؟
لأنك ستتعرف على الوجه الإنساني والحقيقي لكاتب عظيم. ستقرأ هذا الكتاب لترى كيف يمكن للفن والقراءة أن يحميا عقل الطفل وقلبه من القسوة المحيطة به، وهو درس بليغ لكل قارئ، ومصدر إلهام هائل لكل من يؤمن بقوة الكلمة والتعبير.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق السير الذاتية والأدب الألماني، وللآباء والأمهات والمعلمين المهتمين بفهم سيكولوجية الطفل وتأثير الخيال على بناء شخصيته، ولكل قارئ يبحث عن رواية دافئة، صادقة، وتترك أثراً عميقاً في الوجدان.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789948331384
عدد الصفحات
258
الفئة العمرية
مناسب للجميع