صفحة كتاب
سفينة نيرودا بتلة بحر طويلة
ترجمة: صالح علماني
ملحمةٌ تاريخية تجمع بين المنفى والأمل؛ ترصد فيها إيزابيل ألليندي فرار عازفة البيانو "روسير" والطبيب "فيكتور" من أهوال الحرب الأهلية الإسبانية على متن سفينة شاعر الشيلي بابلو نيرودا، ليبدآ حياة جديدة في الشيلي تتحدّى تقلبات الزمن.
نبذة عن الكتاب
تستلهم الروائية الشيلية إيزابيل ألليندي عنوان روايتها "سفينة نيرودا: بتلة بحر طويلة" من أبيات الشاعر الشهير بابلو نيرودا الذي وصف بها موطنه تشيلي بأنه "بتلة طويلة من البحر والثلج". ترصد الرواية مأساة الحرب الأهلية الإسبانية في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، وتتبع قصة "فيكتور دالماو"—الطبيب الشاب ومساعد الجراح—والعازفة الشابة "روسير بروغيرا" التائهة والمحملة بحملٍ لم يكتمل بعد رحيل شقيق فيكتور في الحرب. من أجل النجاة والفرار من معسكرات الاعتقال الفرنسية، يتزوج فيكتور وروسير زواج صورياً لتمكينهما من الصعود على متن سفينة "وينسينيب" (Winnipeg) التي استأجرها بابلو نيرودا لإنقاذ أكثر من ألفي لاجئ إسباني ونقلهم إلى الشيلي. في وطنهم الجديد، يبدأ الحبيبان المفترضان رحلة طويلة وشاقة لبناء الذات وتأسيس حياة جديدة وسط تحولات سياسية عاصفة شهدتها الشيلي حتى الانقلاب العسكري عام 1973. بأسلوب مفعم بالدقة التاريخية والإنسانية، تجسد ألليندي معاني الانتماء، وقدرة الروح الإنسانية على التكيف، والتحول التدريجي للزواج الصوري إلى عشقٍ صادق وعميق لا يمحوه المنفى.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يروي حادثة تاريخية حقيقية ومذهلة عبر سرد روائي إنساني ساحر يربط بين نضال الشعبين الإسباني والشيلي، مستعرضاً معنى البحث عن وطن وسط المنفى.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الأدب اللاتيني والمترجم، ومحبي الروايات التاريخية الملحمية، ولكل من تستهويه قصص اللاجئين، والمنفى، وبناء الذات من جديد وسط الأزمات السياسية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789953896922
عدد الصفحات
418
الفئة العمرية
للبالغين