صفحة كتاب
صدى النسيان
بقلم نجيب محفوظ
قدّم هذه المجموعة القصصية للأديب المصري نجيب محفوظ مشاهد حية من أجواء الحارة المصرية بما تحمله من تفاصيل إنسانية واجتماعية غنية. تتناول القصص موضوعات متنوعة مثل الذاكرة والسلطة والتوبة والتحول الإنساني، كما في قصة «صدى النسيان» التي تعكس عودة الماضي في سلوكيات الشخص رغم تغيّر معتقداته. بأسلوبه الواقعي العميق، يرسم نجيب محفوظ عالماً نابضاً بالحياة يكشف تناقضات الإنسان والمجتمع في إطار بسيط ومؤثر.
نبذة عن الكتاب
وضحك صديقي طويلًا ولكنَّ يدَه لم تَكفَّ عن التخطيط. إنه يعلم جيدًا أنني لا أفكِّر في الاستثمار. وكان مَرجُوِّي أن أُقيم استراحةً شعبيةً لَبِناتُها الذكرياتُ والأحلام، وتنفع مَهربًا من هموم الحياة وضغوطها، وعندما يتم تأثيثه وتزيينه من مَحالِّ خان الخليلي سيكون تُحفة.»
في هذه المجموعة القصصية الممتعة يَسرد لنا «نجيب محفوظ» الكثيرَ من المشاهد الحية والنابضة التي تَتميَّز بها الحارة المصرية، وتَتجلَّى بين السطور مُفعمةً بالحياة والتفاصيل؛ ففي «حديقة الورد» جاء موتُ «حمزة قنديل» ليكشف عن الكثير من المفاهيم التي تحتفظ بها الحارة فيما يَتعلَّق بحُرمة الأموات التي هي من حُرمة الدِّين. وفي «صدى النسيان» لم يَنسَ الفُتوَّة «عنبر» أفعالَ الفَتْونةِ والتسلُّطَ الذي كان عليه قبل أن يَهتدي قلبُه للإيمان ويعرف طريقَ الله، فعاد يمارس هذه الفِعال مع أتباعه الذين ساروا على دَربه، ولكن التسلُّطَ هذه المرةَ بجلابيبَ بيضاءَ وعمائم، وتحت هُتاف «الله أكبر». وفي «الصعود إلى القمر» يَتجلَّى حُلم الأصالة والعودة إلى القديم الذي يُشبهنا. وغيرها من التفاصيل التي تَتفرَّد بها حارةُ «نجيب محفوظ».
في هذه المجموعة القصصية الممتعة يَسرد لنا «نجيب محفوظ» الكثيرَ من المشاهد الحية والنابضة التي تَتميَّز بها الحارة المصرية، وتَتجلَّى بين السطور مُفعمةً بالحياة والتفاصيل؛ ففي «حديقة الورد» جاء موتُ «حمزة قنديل» ليكشف عن الكثير من المفاهيم التي تحتفظ بها الحارة فيما يَتعلَّق بحُرمة الأموات التي هي من حُرمة الدِّين. وفي «صدى النسيان» لم يَنسَ الفُتوَّة «عنبر» أفعالَ الفَتْونةِ والتسلُّطَ الذي كان عليه قبل أن يَهتدي قلبُه للإيمان ويعرف طريقَ الله، فعاد يمارس هذه الفِعال مع أتباعه الذين ساروا على دَربه، ولكن التسلُّطَ هذه المرةَ بجلابيبَ بيضاءَ وعمائم، وتحت هُتاف «الله أكبر». وفي «الصعود إلى القمر» يَتجلَّى حُلم الأصالة والعودة إلى القديم الذي يُشبهنا. وغيرها من التفاصيل التي تَتفرَّد بها حارةُ «نجيب محفوظ».
لماذا قد تختاره؟
نقرأ هذه المجموعة القصصية للأديب المصري نجيب مفحوظ لأنها تقدم رؤية واقعية وعميقة للحياة داخل الحارة المصرية، حيث تنعكس تفاصيل المجتمع البسيط بكل تناقضاته الإنسانية. تكشف القصص عن طبيعة النفس البشرية بين الخير والشر، وبين التغيير وبقاء أثر الماضي، كما تدعونا إلى التأمل في مفاهيم السلطة، والتوبة، والذاكرة، والهوية. إنها قراءة تمنح القارئ فرصة لفهم الإنسان في سياقه الاجتماعي والنفسي من خلال أسلوب أدبي مؤثر وسهل الوصول لكنه غني بالمعاني.
لمن هذا الكتاب؟
تُوجَّه هذه المجموعة القصصية للأديب المصري Naguib Mahfouz إلى القراء المهتمين بالأدب الواقعي الذي يعكس تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع المصري، وخاصة أولئك الذين يفضلون الأعمال التي تتناول النفس البشرية وتحولاتها داخل بيئات اجتماعية حية. كما تناسب القراء الذين ينجذبون إلى القصص القصيرة ذات الطابع الإنساني العميق، والتي تطرح قضايا مثل الذاكرة، والسلطة، والتوبة، وصراع الخير والشر في الإنسان.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789778800104
عدد الصفحات
120
الفئة العمرية
مناسب للجميع