صفحة كتاب
رأيت يوسف
غلاف ورقي
رواية تاريخية وفلسفية ذات أبعاد روحية للكاتبة المصرية مروة عبد الجواد؛ تُعيد صياغة قصة نبي الله يوسف عليه السلام من منظور إنساني فريد عبر لسان امرأة هامشية من اللاتي حضرن مجلس زليخة وقطعن أيديهن، لتستكشف من خلالها رحلة الإيمان، والتخبط بين الشك واليقين.
نبذة عن الكتاب
تأخذ الرواية القارئ في رحلة سردية وروحية غنية تستلهم الأحداث التاريخية والقرآنية لقصة نبي الله يوسف عليه السلام، لكنها تبتعد عن التتبع التقليدي لحياة الأنبياء لتركز على الشخصيات الهامشية الواقفة في الظل. تدور أحداث النص عبر اثني عشر فصلاً يبدأ كل منها بآية قرآنية، على لسان الراوية "ابنة خالة زليخة"، وهي إحدى النسوة اللاتي قطعن أيديهن عند رؤية حسن يوسف. تتتبع الحبكة رحلة حياة هذه المرأة؛ بدءاً من طفولتها وتخبطها بين أروقة المعابد الفرعونية وعبادة الآلهة المتعددة، ومروراً بآلامها الإنسانية وشقاء أمومتها، وصولاً إلى اللحظة الفارقة التي شاهدت فيها جمال يوسف وبصيرته. تعكس الرواية صراع النفس البشرية مع الشك والذنب والفقر والقسوة، وكيف ينبت الإيمان الحقيقي صامتاً في القلوب الهشة ليقودها من عتمة الشرك والضياع إلى نور التوحيد واليقين.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم الرواية زاوية رؤية جديدة ومبتكرة لقصة معروفة، متطلعةً بأسلوب أدبي بليغ ورقيق إلى صياغة تجربة إنسانية وفلسفية تلمس أسئلة الروح والبحث عن المعنى والنور في أوقات الشدة.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الروايات التاريخية والروحية، وللقراء المهتمين بالنصوص الفلسفية التي تسبر أغوار النفس البشرية وترسم رحلة البحث عن اليقين، وللمتابعين للأدب العربي المعاصر.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789774908279
عدد الصفحات
216
الفئة العمرية
مناسب للجميع