صفحة كتاب
قصة لم تكتب بعد
غلاف ورقي
رواية إنسانية واجتماعية للكاتب اللبناني وليد سعد؛ تتناول ذاكرة العائلة اللبنانية وأوجاع الفقد والصمت المعتق خلف سنوات الحرب، حيث تتفتح أوراق رجل رحل لتكشف عن اعترافات متأخرة وحكايات حب مكتومة ظلت تنتظر البوح لسنوات طويلة.
نبذة عن الكتاب
تغوص رواية «قصة لم تُكتب بعد» للكاتب وليد سعد في أعماق الذاكرة العائلية والوجدانية، مستعرضةً آثار الحرب ومسارات الفقد والصمت في المجتمع اللبناني. تبدأ أحداث الرواية لحظة رحيل رب العائلة، حين يفتح أفراد أسرته الباقون تركته من الأوراق والمذكرات الشخصية القديمة. وبين الأسطر الناقصة والاعترافات المتأخرة، تتكشف حكايات حب مستترة، ومشاعر ظلت حبيسة الكتمان والخوف خلف غبار النزاعات وسنوات الشدة. يطرح النص تساؤلات حارقة حول جدوى البوح بحقيقة تأخرت كتابتها، وكيف يُشكل الصمت العائلي جداراً يرمم الخسارات ظاهريةً لكنه يُبقي الأرواح معلقة في انتصار الحب والشوق رغم الغياب. عبر سرد حسي رقيق ولغة متماسكة، ينسج الكاتب حكاية إنسانية عن عائلة تحاول التحرر من أعباء ما لم يقل، وإحياء القضايا الشائكة قبل أن تُمحى كلياً.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم الرواية تجربة قراءة وجدانية دافئة ومشوقة تعيد الاعتبار للمسكون عنه في الذاكرة العائلية؛ حيث تمنح القارئ مساحة لتأمل أثر الحرب على المشاعر الإنسانية بأسلوب روائي عذب يلامس الروح.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الروايات العربية المعاصرة والأدب الوجداني الاجتماعي، وللمهتمين بالنصوص التي تتناول الذاكرة العائلية وآثار الحرب اللبنانية على العلاقات الإنسانية، ولكل قارئ يبحث عن قصص الشوق والاعترافات التأخرة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789922785349
عدد الصفحات
262
الفئة العمرية
مناسب للجميع