صفحة كتاب
من العلمانية إلى الخلقانية
من مواجهة السلطة الدينية إلى مواجهة الدين نفسه
دراسة فكرية ونقدية محكمة للدكتور نايف بن نهار؛ يعيد فيها صياغة وتحرير جدل الدين والسلطة في الفضاء العربي والمسلم عبر تفكيك مصطلح "العلمانية"، ونقد كفاءته المفهومية، واقتراح بديل مصطلحي أكثر تجذراً واشتقاقاً من المرجعية القرآنية يُعرف بـ "الخلقانية" لتحديد محل النزاع حول سلطة التشريع العليا.
نبذة عن الكتاب
يخوض الدكتور نايف بن نهار في هذا العمل الفكري الاستثنائي تجربة نقدية لضبط مفاهيم الفصل الديني التي عانت من الاضطراب والضبابية في النقاشات الفكرية العربية. ينطلق المؤلف من فرضية مفادها أن الاستيراد العشوائي لمصطلح "العلمانية" دون مراعاة لسياقه الغربي الخاص أدى إلى اغتراب فكري ومغالطات منهجية حول طبيعة الخلاف بين الإسلام والرؤية اللادينية للتشريع. يقدم الكتاب فكّاً للاعتبار والاشتباك بين خمسة مستويات ومفاهيم لفصل الدين (العلمانية، والسياسة اللادينية، واللائكية، والسلطة اللادينية، واللادينية). ثم يطرح المؤلف مفهوم "الخلقانية" (المستمد من الآية الكريمة: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾) كبديل مصطلحي دقيق يجسد نقل سلطة "الأمر" والتشريع المطلق من الخالق إلى "الخلق"، مؤكداً أن جوهر النزاع السياسي والتشريعي في المجتمعات الإسلامية ليس مجرد فصل رجال الدين عن مؤسسات الدولة، بل هو السؤال المفصلي: هل المرجعية العليا في التشريع والخلق للخالق أم للخلق؟
لماذا قد تختاره؟
تُقدم المادة طرحاً مفهومياً جديداً يُعيد تنظيم العقل العربي في مناقشة قضايا الدين والدولة؛ حيث تمنح القارئ أدوات تحليلية رصينة لتجاوز التضليل المصطلحي وفهم جوهر النزاع حول سلطة التشريع.
لمن هذا الكتاب؟
للباحثين والأكاديميين في الفكر الإسلامي، والعلوم السياسية، وفلسفة القانون، وللمهتمين بتحرير المفاهيم، ولعموم القراء الساعين إلى استيعاب الإشكاليات المفهومية والتشريعية في علاقة الدين بالسلطة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789927198007
ISBN-10
9927198000
عدد الصفحات
367
الفئة العمرية
مناسب للجميع