صفحة كتاب
كل يوم يقترب قليلاً
ترجمة: خالد الجبيلي
تجربة سريرية وثائقية وفريدة من نوعها؛ حيث يقوم المعالج النفسي إرفين يالوم ومريضته الشابة "جيني" بكتابة انطباعاتهما المستقلة والسرية عقب كل جلسة علاج نفسي، ليكشفا التباين العجيب بين رؤية الطبيب ومشاعر المريض.
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب «كل يوم يقترب قليلاً» واحداً من أكثر التجارب جرأة وابتكاراً في تاريخ الأدب النفسي. اتفق الطبيب النفسي إرفين د. يالوم مع مريضته "جيني إلكين" (اسم مستعار)—وهي كاتبة شابة تعاني من حبسة إبداعية واضطرابات نفسية وعاطفية حادة—على البدء في تجربة غير مسبوقة: بعد كل جلسة علاجية أسبوعية، يكتب كل منهما تقريراً وانطباعاً صادقاً وسرياً عن الجلسة، دون أن يقرأ أي منهما ما كتبه الآخر إلا بعد انتهاء العلاج تماماً.
يكشف الكتاب عن الصدق العاري والتباين المذهل بين وجهتي النظر؛ ففي الوقت الذي يُركز فيه يالوم على التقنيات النظرية والتأويلات التحليلية المعقدة، تلتفت جيني إلى أسطر الدعم الإنساني الصغير، لفتات الاهتمام، والتعاطف الصادق. يرفع هذا العمل الستار عن العملية العلاجية برمتها، مبيناً كيف يبني الإنسان ثقته، وكيف يحدث الشفاء النفسي الحقيقي من خلال التفاعل الإنساني البسيط.
يكشف الكتاب عن الصدق العاري والتباين المذهل بين وجهتي النظر؛ ففي الوقت الذي يُركز فيه يالوم على التقنيات النظرية والتأويلات التحليلية المعقدة، تلتفت جيني إلى أسطر الدعم الإنساني الصغير، لفتات الاهتمام، والتعاطف الصادق. يرفع هذا العمل الستار عن العملية العلاجية برمتها، مبيناً كيف يبني الإنسان ثقته، وكيف يحدث الشفاء النفسي الحقيقي من خلال التفاعل الإنساني البسيط.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يتيح فرصة نادرة لرؤية عملية العلاج النفسي من الداخل بعيون الطبيب والمريض معاً، ويكشف كيف أن التعاطف والإنصات الإنساني هما جوهر الشفاء.
لمن هذا الكتاب؟
للمعالجين والأطباء النفسيين، وطلاب علم النفس، ولأي شخص يخوض تجربة العلاج النفسي أو يسعى لفهم أسرار التواصل والإنسانية بين البشر.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786144662236
عدد الصفحات
414
الفئة العمرية
للبالغين