صفحة كتاب
كن أقوى من مشاعرك تحكم في عواطفك ولا تدعها تتحكم بك: تحرر من التوتر والقلق والقرارات العاطفية الخاطئة
ترجمة : منة مرتضى
طوقُ نجاةٍ نفسي وفريد، يفك فيه الكاتب باتريك كينغ قيود العاطفة الجياشة، مرشدًا إياك نحو هندسة مشاعرك، والتحرر من أغلال التوتر والقلق، لتصنع قراراتك بوعي الحكماء وصلابة الذات الواثقة.
نبذة عن الكتاب
في مؤلَّفه البديع «كن أقوى من مشاعرك»، يأخذنا باتريك كينغ في رحلةٍ ملهِمة وشفافة نحو أعماق الذات، مفككًا تلك اللحظات العاصفة التي تجعلنا أسرى لردود أفعالنا المتسرعة. بين دفتي هذا الكتاب، لا يدعوك المؤلف لإنكار عواطفك أو كبتها، بل يعلمك كيف تترفع فوق سطوتها لتصبح أنت القائد لا المقود. يستعرض الكتاب استراتيجيات علمية ونفسية مصاغة بأسلوب أدبي رصين، تمنحك القدرة على مواجهة التوتر وتبديد سحب القلق التي تغيم على الرؤية. إنه الدليل الأمثل للتوقف عن اتخاذ القرارات العاطفية الخاطئة التي نندم عليها لاحقًا، وتحويل المشاعر من بركان هائج يعيق التقدم إلى طاقة داخلية متزنة تخدم أهدافك وتصون سلامك النفسي.
لماذا قد تختاره؟
ليكتشف أسرار الثبات الانفعالي، ويتعلم كيف يستقبل الصدمات والمواقف الضاغطة بهدوء تام وبصيرة نافذة.
ليتحرر من دوامات القلق المزمن والتوتر اليومي الذي يستنزف طاقته الجسدية والنفسية دون طائل.
لينقذ مستقبله وخياراته من فخ التسرع والقرارات المبنية على لحظات الغضب أو الضعف العاطفي العابر.
ليتحرر من دوامات القلق المزمن والتوتر اليومي الذي يستنزف طاقته الجسدية والنفسية دون طائل.
لينقذ مستقبله وخياراته من فخ التسرع والقرارات المبنية على لحظات الغضب أو الضعف العاطفي العابر.
لمن هذا الكتاب؟
لكل روحٍ تشعر بأن مشاعرها تسيّرها كالعاصفة، وتبحث عن مرساة من الوعي والعقلانية لتهتدي بها.
للأشخاص الذين يجدون أنفسهم غارقين في التفكير الزائد (Overthinking) والتوتر قبل الإقدام على أي خطوة.
لكل من يطمح لبناء شخصية متزنة وناضجة، قادرة على الفصل بين نداء العاطفة المؤقت ومنطق الصواب المستدام.
للأشخاص الذين يجدون أنفسهم غارقين في التفكير الزائد (Overthinking) والتوتر قبل الإقدام على أي خطوة.
لكل من يطمح لبناء شخصية متزنة وناضجة، قادرة على الفصل بين نداء العاطفة المؤقت ومنطق الصواب المستدام.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
عدد الصفحات
175
الفئة العمرية
مناسب للجميع