صفحة كتاب
الفيلسوف : ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي
ما رواه السرخسي عن أبي يوسف الكندي
رواية تاريخية وفلسفية ملحمية للروائي والكاتب السعودي أشرف فقيه؛ تعيد إحياء العصر العباسي الذهبي وتنسج حكاية أستاذ الفلاسفة العرب "أبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي" عبر عين تلميذه وأثيره "أحمد بن الطيب السرخسي"، لتغوص في كواليس بيت الحكمة، ومناظرات العقل والنقل، والصراعات السياسية والفكرية الخفية التي أحاطت بمهد العلوم والفلسفة الإسلامية.
نبذة عن الكتاب
في هذه الملحمة السردية الممتازة المندرجة ضمن سلسلة "مرايا"، يواصل الكاتب أشرف فقيه براعته في المزج بين الدقة التاريخية والسبك الروائي الرصين؛ ليأخذ القارئ إلى أروقة بغداد وسامراء خلال القرن الثالث الهجري. تتخذ الرواية من التلميذ والمفكر "أحمد بن الطيب السرخسي" راوياً يستعيد سيرة أستاذه وأول فلاسفة الإسلام "أبي يوسف الكندي". عبر حوارات عميقة ومناظرات مشهودة في الفلك والرياضيات والموسيقى والمنطق، تستكشف الرواية العصر العباسي المشحون بالتحولات، كاشفةً الصراع الأزلي بين سلطة النص والشغف بالعقل، ومساعي التوفيق بين الحكمة الأرسطية والتنزيل، إلى جانب المؤامرات السريّة ودسائس البلاط العباسي التي تحيط بالعلماء. يقدم النص معماراً لغوياً وفكرياً باهراً يعيد النظر في إرث الكندي والسرخسي، محولاً المفاهيم الفلسفية والتاريخية الجافة إلى تجربة إنسانية حية تشخص بأسئلة المعرفة، والوفاء، ومحنة العقل في وجه القمع والتضييق.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم الرواية متعة سردية ومعرفية استثنائية تعيد تقديم التاريخ العربي والإسلامي بعيداً عن التنميط؛ حيث تمنح القارئ فرصة ليعيش أجواء العصر العباسي، ويتأمل بدايات النزعة الفلسفية العلمية في الحضارة الإسلامية عبر حبكة شائقة ولغة أصلية مبهرة.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الروايات التاريخية المترسخة في التراث، وللمهتمين بتاريخ الفلسفة الإسلامية وسير الأعلام، وللمعجبين بأعمال أشرف فقيه (مثل "رسم العدم" و"المُخوزِق")، ولكل قارئ يبحث عن أدب رفيع يزاوج بين التاريخ والعمق الفكري.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789921854350
عدد الصفحات
288
الفئة العمرية
مناسب للجميع