صفحة كتاب
خوارق اللاشعور، أو أسرار الشخصية الناجحة
غلاف ورقي
وثيقة سيكولوجية آسرة تسبق عصرها، يغوص فيها د. علي الوردي في دهاليز "العقل الباطن"؛ ليكشف الستار عن أسرار العبقرية والنجاح، ويثبت بالبرهان أن أعظم إنجازات البشر تولد من رحم "اللاشعور" الخارق لا من التخطيط البارد.
نبذة عن الكتاب
في كتابه الفريد "خوارق اللاشعور، أو أسرار الشخصية الناجحة" (الذي صدر لأول مرة عام 1951 ليسبق صيحة كتب التنمية البشرية الحديثة بعقود)، يفتح الدكتور علي الوردي نافذة مشرعة على أسرار النفس البشرية وخباياها. يطرح الوردي نظرية مدهشة مفادها أن النابغين والناجحين في تاريخ البشرية لم يصلوا إلى قممهم بفعل الإرادة الواعية والتخطيط الصارم وحدهما، بل لأنهم أتقنوا الاستماع لوحي اللاشعور وتركوا عقولهم الباطنة ترشدهم في لحظات الإلهام الخاطفة.
يأخذنا الكاتب في رحلة ممتعة تشرح كيف أن عقولنا الظاهرة تعيش سجينة أطر فكرية واجتماعية تفرضها البيئة، بينما يظل اللاشعور حراً، مبدعاً، وقادراً على الإتيان بالخوارق. وبأسلوبه الأدبي الرصين والساخر، يحذر الوردي القارئ في بداية كتابه من أن هذه الأفكار قد تصدم العقول التقليدية وتضر الأغرار الذين لم تختبرهم الحياة بعد، مقدماً وجبة فكرية دسمة تصحح مفاهيمنا حول "الحظ"، "العبقرية"، و"الإيمان".
يأخذنا الكاتب في رحلة ممتعة تشرح كيف أن عقولنا الظاهرة تعيش سجينة أطر فكرية واجتماعية تفرضها البيئة، بينما يظل اللاشعور حراً، مبدعاً، وقادراً على الإتيان بالخوارق. وبأسلوبه الأدبي الرصين والساخر، يحذر الوردي القارئ في بداية كتابه من أن هذه الأفكار قد تصدم العقول التقليدية وتضر الأغرار الذين لم تختبرهم الحياة بعد، مقدماً وجبة فكرية دسمة تصحح مفاهيمنا حول "الحظ"، "العبقرية"، و"الإيمان".
لماذا قد تختاره؟
لكي تكتشف القوة الكامنة وغير المستغلة في عقلك الباطن، وتتعلم كيف توظف "اللاشعور" في تحقيق أهدافك بدلاً من إرهاق نفسك بالركض خلف خطط مسبقة قد لا تتوافق مع قدراتك النفسية. الكتاب سيغير نظرتك تماماً لمفهوم النجاح والحظ والعبقرية.
لمن هذا الكتاب؟
للراشدين والناضجين الذين خبروا صدمات الحياة ومرارتها ويبحثون عن فهم أعمق لذواتهم، للمهتمين بعلم النفس السلوكي وتطوير الذات الحقيقي، ولكل من يريد فك طلاسم "العبقرية" وكيفية انبثاق الإلهام البشري.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789933493899
ISBN-10
9933493892
عدد الصفحات
238
الفئة العمرية
مناسب للجميع