صفحة كتاب
جدتي التي رقصت تحت المطر
ترجمة: سمير طاهر
خلف جدار الصمت الذي ضربته الجدة "تيكلا" حول ماضيها، تبدأ الحفيدة "يوني" رحلة محمومة لفك شفرات رسائل قديمة وصور مخفية، لتقودها خيوط البحث من ريف النرويج الهادئ إلى أنقاض مدينة "دمين" الألمانية المحطمة عام 1945. هناك، حيث التقت الجدة الشابة ببلدتها المحتلة بحب حياتها... جندي ألماني!
نبذة عن الكتاب
تبدأ الرواية برحيل الجدة "تيكلا"، مخلفةً وراءها حزناً غامضاً وصمتاً طويلاً رفضت كسره طوال حياتها. عندما تعود الحفيدة "يوني" إلى منزل الجدة لتصفية تركتها، تعثر على صندوق قديم يضم رسائل غامضة وصوراً تعود لزمن الحرب العالمية الثانية. تبدأ يوني رحلة استقصائية شائكة لترميم ماضي جدتها المجهول، لتكتشف الحقيقة الصادمة: تيكلا لم تكن مجرد امرأة عادية، بل كانت واحدة من "فتيات الحرب" اللواتي وقعن في حب جنود ألمان أثناء احتلال النرويج. تأخذنا الكاتبة عبر سرد سينمائي متنقل بين الحاضر والماضي إلى عام 1945، لتعيش مع تيكلا مرارة النبذ، والترحيل، وقسوة الانتقام المجتمعي بعد التحرير، وصولاً إلى فظائع مدينة "دمين" الألمانية التي شهدت واحدة من أكبر المآسي الجماعية نهاية الحرب. "جدتي التي رقصت تحت المطر" هي رواية عن نساء دفعن ثمن عواطفهن في عالم يشحن بالبطلان والعداء، وعن محاولة حثيثة من حافدة لمداواة صدمة توارثتها الأجيال.
لماذا قد تختاره؟
لأنك لن تقرأ مجرد رواية تاريخية جافة، بل ستخوض تجربة وجدانية تهز ثوابتك حول مفاهيم "الخيانة" و"الوطنية" في زمن الحرب. ستقرأ هذا الكتاب لتكتشف وجهاً مظسماً ومنسياً من التاريخ الإسكندنافي، ولتعرف كيف يمكن لسر مدفون أن يشكّل مصير ثلاثة أجيال من النساء.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الروايات التاريخية الملحمية، ومحبي أدب الحروب الذي يركز على المصائر الإنسانية والنساء والناجين بدلاً من المعارك العسكرية، ولكل قارئ يستهويه الغموض العائلي وتتبع الأسرار عبر الأجيال.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789189464322
ISBN-10
918946432X
عدد الصفحات
312
الفئة العمرية
مناسب للجميع