صفحة كتاب
حكمة هيراقليطس
ترجمة : نبيل سلامة
قراءة تأملية وفلسفية تجسد حواراً بين العقلية الشرقية وأفكار الفيلسوف اليوناني هيراقليطس، المعروف بفيلسوف "التغير المستمر" وصاحب مقولة "لا يمكنك أن تنزل في النهر نفسه مرتين"؛ حيث يفكك النص مفاهيم التناقض، والسيرورة، والوحدة الروحية التي تجمع بين الضدين.
نبذة عن الكتاب
يقدم هذا العمل قراءة استثنائية وعميقة لشذرات وأقوال الفيلسوف اليوناني ما قبل السقراطي هيراقليطس (الفيلسوف الغامض)؛ حيث يلتقي الفكر الفلسفي الغربي بالرؤية التأملية الشرقية. يتناول الكتاب بالتحليل الرؤية المحورية لهيراقليطس المتمثلة في أن الكون في حالة تغير وتحول دائمين، وأنه لا شيء ثابت في هذا العالم سوى التغير نفسه. يفكك النص مقولة هيراقليطس الشهيرة "إنك لا تستطيع أن تنزل في النهر نفسه مرتين"، مشيراً إلى أن كل شأن في الحياة—بدءاً من الطبيعة وصولاً إلى النفس البشرية—هو نهر متدفق من اللحظات المتجددة. كما يتعمق الكتاب في فلسفة "وحدة الضدين"، مبيناً كيف أن الصراع والتكامل بين الظلام والنور، الحياة والموت، الفرح والحزن، يشكل النغم الداخلي المتناسق للوجود، داعياً القارئ إلى التخلي عن الجمود الذهني والتناغم مع الحركة الأزلية للحياة.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم المادة جسراً فكرياً فريداً يربط الفلسفة اليونانية القديمة بالتأمل الروحي العصري؛ مما يساعد القارئ على قبول التحولات المستمرة في الحياة وفهم التناقضات الإنسانية بمرونة وعمق.
لمن هذا الكتاب؟
للمهتمين بالفلسفة اليونانية والفكر التأملي، ولعشاق المباحث الوجودية ومفهوم الصيرورة والتغير، ولكل قارئ يبحث عن رؤية فلسفية تمنحه السكينة والسلام النفسي في مواجهة تقلبات الحياة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789933702700
ISBN-10
993370270X
عدد الصفحات
375
الفئة العمرية
مناسب للجميع