صفحة كتاب
حلم شجرة
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
الخاتمة الملحمية لرباعية المناخ العالمية؛ رحلة مشوقة إلى عام 2110 حيث يقف قبو البذور السري وسط الصقيع كأمل أخير لإنقاذ كوكب الأرض وإعادة الحياة.
نبذة عن الكتاب
في هذا الجزء الرابع والأخير من "رباعية المناخ"، تأخذنا الكاتبة النروجية "مايا لونده" إلى أقصى شمال الأرض، وتحديداً إلى جزيرة "سفالبارد" المعزولة عام 2110. في عالمٍ عصفت به التغيرات المناخية القاسية، يعيش مجتمع صغير يكافح للبقاء وحراسة "قبو بذور العالم" الذي يضم إرث البشرية النباتي. من خلال قصة الفتى "تومي" وجدته، تتشابك خيوط الحاضر بالمستقبل لتغلق الرواية كافة الحكايات المعلقة من الأجزاء السابقة. بأسلوب درامي ساحر، تطرح الرواية أسئلة مصيرية حول البقاء، الجشع البشري، وتثبت أن أصغر البذور قد تحمل أعظم الأحلام لولادة عالم جديد.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يمثل الذروة الدرامية والختام المبهر لسلسلة بيئية وإنسانية غيرت وجه الأدب المعاصر، ولأنه يمنح القارئ توليفة مدهشة من التشويق، وعمق المشاعر، والأمل الحقيقي الذي ينبت من قلب المأساة.
لمن هذا الكتاب؟
لمحبي روايات الخيال العلمي البيئي والمستقبل السوداوي (الديستوبيا)، ولكل من تابع الأجزاء السابقة وشغف بمصير الشخصيات، وللقراء الذين يبحثون عن قصص ملحمية تلامس جوهر البقاء البشري وعلاقتنا بالأرض.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789189940963
ISBN-10
9189940962
عدد الصفحات
585
الفئة العمرية
مناسب للجميع