صفحة كتاب
العثور على دب
العودة الأسطورية المنتظرة إلى صقيع القطب الشمالي؛ حيث تنطلق الطفلة "أبريل" في رحلة إنقاذٍ أخيرة ومحفوفة بالمخاطر عبر جبال الجليد، لتلتقي مجدداً بصديقها الدب القطبي وتكتشف أن معجزة جديدة بانتظارها وسط الثلوج.
نبذة عن الكتاب
هل يمكن للحنين أن يجتاز آلاف الأميال من الجليد ليجد صاحبه؟ بعد مرور أكثر من عام على وداعها المؤثر لصديقها الأقرب في "جزيرة الدب"، تعود الطفلة "أبريل" في رواية "العثور على دب" للكاتبة الحائزة على الجوائز "هانا غولد"، وبطبعة آسرة من "دار أشجار". تبدأ الحكاية عندما تصل لأبريل إشارة غير متوقعة تؤكد أن الدب القطبي الأخير في خطر محدق بعد إطلاق نار في القطب الشمالي.
لا تردد، وتحت غطاء من السرية الشديدة، تقنع أبريل والدها بالعودة إلى الصقيع؛ لكن الرحلة هذه المرة ليست مجرد بحث عن صديق قديم، بل مواجهة شرسة ضد عواصف ثلجية عاتية وظروف قطبية قاسية لم تشهدها من قبل. بأسلوب أدبي ينبض بالتشويق الرفيع والعاطفة الجياشة، تصحبنا الرواية في مغامرة كونية دافئة، حيث تكتشف أبريل وسط هيبير السحاب وثلوج سبيتسبيرغن أن الدب لم يعد وحيداً، بل هناك "ديسم" صغير (جرام دب) يغير مجرى القصة بالكامل. إنها مرثية أدبية دافئة عن الوفاء، والشجاعة، والأمل الذي لا يذوب أبداً.
لا تردد، وتحت غطاء من السرية الشديدة، تقنع أبريل والدها بالعودة إلى الصقيع؛ لكن الرحلة هذه المرة ليست مجرد بحث عن صديق قديم، بل مواجهة شرسة ضد عواصف ثلجية عاتية وظروف قطبية قاسية لم تشهدها من قبل. بأسلوب أدبي ينبض بالتشويق الرفيع والعاطفة الجياشة، تصحبنا الرواية في مغامرة كونية دافئة، حيث تكتشف أبريل وسط هيبير السحاب وثلوج سبيتسبيرغن أن الدب لم يعد وحيداً، بل هناك "ديسم" صغير (جرام دب) يغير مجرى القصة بالكامل. إنها مرثية أدبية دافئة عن الوفاء، والشجاعة، والأمل الذي لا يذوب أبداً.
لماذا قد تختاره؟
استكمال الملحمة الأسطورية: يمنح الكتاب القراء إجابات شافية ومثيرة عن مصير الدب القطبي والطفلة أبريل بعد التعلق الشديد بهما في الجزء الأول.
جرعة مضاعفة من التشويق: الحبكة هنا أكثر تسارعاً وخطورة؛ حيث الصراع ضد الطبيعة القاسية والوقت لإنقاذ الدب الصغير والدب الأم.
مشاعر تفيض بالدفء: يعمق النص لغة التعاطف والروابط الفطرية بين الإنسان والحيوان، مما يعطي القارئ طاقة شعورية إيجابية مذهلة.
رسومات ولوحات بصرية ساحرة: يزدان الكتاب برسومات داخلية أخاذة للفنان ليفي بينفولد، مما يجعل القراءة متعة بصرية موازية لجمال النص.
جرعة مضاعفة من التشويق: الحبكة هنا أكثر تسارعاً وخطورة؛ حيث الصراع ضد الطبيعة القاسية والوقت لإنقاذ الدب الصغير والدب الأم.
مشاعر تفيض بالدفء: يعمق النص لغة التعاطف والروابط الفطرية بين الإنسان والحيوان، مما يعطي القارئ طاقة شعورية إيجابية مذهلة.
رسومات ولوحات بصرية ساحرة: يزدان الكتاب برسومات داخلية أخاذة للفنان ليفي بينفولد، مما يجعل القراءة متعة بصرية موازية لجمال النص.
لمن هذا الكتاب؟
لكل من قرأ وعشق رواية "الدب الأخير": وتوق ليعرف كيف التقت المسارات مجدداً بين الجليد البارد والقلوب الدافئة.
لعشاق كلاسيكيات المغامرات والتشويق البيئي: من اليافعين والكبار الذين يبحثون عن نصوص تجمع بين المتعة الروائية وحماية الحياة الفطرية.
للأطفال واليافعين (من سن 9 إلى 15 سنة): لبناء شخصياتهم على قيم الشجاعة، وتحمل المسؤولية، والإيمان بقوة أفعالهم.
للعائلات والمربين: ليكون رفيقاً مثالياً في جلسات القراءة المشتركة التي تترك أثراً أخلاقياً وإنسانياً لا يُنسى.
لعشاق كلاسيكيات المغامرات والتشويق البيئي: من اليافعين والكبار الذين يبحثون عن نصوص تجمع بين المتعة الروائية وحماية الحياة الفطرية.
للأطفال واليافعين (من سن 9 إلى 15 سنة): لبناء شخصياتهم على قيم الشجاعة، وتحمل المسؤولية، والإيمان بقوة أفعالهم.
للعائلات والمربين: ليكون رفيقاً مثالياً في جلسات القراءة المشتركة التي تترك أثراً أخلاقياً وإنسانياً لا يُنسى.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789942756552
ISBN-10
9942756558
عدد الصفحات
351
الفئة العمرية
مناسب للجميع