Waraq
Stories Never End
زيارة المتجر
غلاف كتاب فهم الفهم مدخل إلى الهرمنيوطيقا
صفحة كتاب

فهم الفهم مدخل إلى الهرمنيوطيقا

نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر

مدخل فلسفي شامل ورفيع يستعرض تاريخ الهرمنيوطيقا ونظرية التأويل عبر العصور، متتبعاً تطور مفهوم "الفهم" من أفلاطون حتى جادامر.

نبذة عن الكتاب

يقدم الفيلسوف والطبيب والمترجم الفذ الدكتور عادل مصطفى في كتابه المرجعي الفاخر "فهم الفهم؛ مدخل إلى الهرمنيوطيقا" (الصادر عن دار رؤية للنشر والتوزيع) أطروحة إبستمولوجية وفلسفية متميزة تعد واحدة من أفضل المراجع العربية التي تشرح نظرية التأويل. يتقصى الكتاب تاريخ الفن التأويلي (الهرمنيوطيقا) ومساراته المعقدة، منتقلاً بالقارئ من الجذور اليونانية لدى أفلاطون وأرسطو، مروراً بالتأويلية اللاهوتية في القرون الوسطى وعصر النهضة، وصولاً إلى المحطات الكبرى للتأويلية الحديثة والمعاصرة مع شلايرماخر، وديلتاي، وهايدجر، وهانس جورج جادامر. يغوص مصطفى بأسلوب تحليلي بليغ وبصيرة فلسفية نافذة في تفكيك "دائرة التأويل" وطبيعة الأفق المعرفي؛ مبنياً كيف تحول التأويل من مجرد أداة لتفسير النصوص إلى بُعد وجودي يحدد طريقة كينونة الإنسان وإدراكه للعالم. بأسلوب أدبي بليغ يجمع بين صرامة الطرح الفلسفي ورشاقة البيان المترجم، يقدم الكاتب زاداً معرفياً استثنائياً يمنح القارئ والباحث المفاتيح الأساسية لفهم شفرات النصوص والخطابات.

لماذا قد تختاره؟

لأنه يمنح القارئ والباحث المدخل المرجعي الأيسر والأعمق باللغة العربية لإدراك فلسفة التأويل (الهرمنيوطيقا) وتطور مفاهيم الفهم والتحليل النصي.

لمن هذا الكتاب؟

لعشاق الفلسفة ونقد الأدب، وللباحثين في نظرية التلقي ونقد الخطاب، ولكل من يتطلع لمعرفة كيف يفهم العقل البشري النصوص ويصنع المعنى.

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar
ISBN-13
9789776174329
عدد الصفحات
501
الفئة العمرية
مناسب للجميع