صفحة كتاب
كاميرا الموت
غلاف ورقي
رواية إثارة وغموض ورعب نفسي حابسة للأنفاس للكاتب أحمد حسانين علي؛ تدور حول كاميرا عتيقة وغريبة تحول كل صورة تلتطقا إلى توثيق لجرائم مروعة ومصائر دموية محتومة للضحايا.
نبذة عن الكتاب
يقدم الكاتب أحمد حسانين علي في روايته "كاميرا الموت" تجربة سردية مشحونة بالإثارة والرعب النفسي والغموض البوليسي. تبدأ الأحداث مع العثور على أداة غامضة وغير مألوفة: كاميرا عتيقة تبدو في ظاهرها مجرد آلة تصوير قديمة، ولكن سرعان ما ينكشف سرها المرعب عند التقاط أول صورة؛ إذ لا تسجل الكاميرا الحاضر ولا تحفظ الذكريات الجميلة، بل تعرض بدلاً من ذلك تفاصيل دقيقة لجرائم مروعة ومصائر دموية محتومة للأشخاص المصوَّرين. يجد الأبطال أنفسهم في سباق لاهث مع الزمن للفك شفرات هذا الغموض الماورائي ومحاولة منع وقوع الفاجعة قبل حدوثها، وسط تساؤلات حائرة حول ما إذا كانت الكاميرا ترصد القدر أم أنها هي التي تصنعه وتستدرج الضحايا لنهاياتهم الحتمية. يدمج الكاتب ببراعة بين حبكة التحقيق، والتسارع النفسي، وأدب الرعب الماورائي ليخلق أجواءً حابسة للأنفاس تجعل القارئ يتساءل مع كل عدسة تُفتح: من سيكون الضحية القادمة؟
لماذا قد تختاره؟
يقدم الكتاب حبكة مبتكرة لعشاق الرعب والإثارة، تجعل تجربة القراءة مليئة بالغموض وحبس الأنفاس، حيث تتسارع الأحداث في سباق مع الزمن لكشف سر العدسة وتفادي المصير المحتوم.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق روايات أدب الرعب والغموض النفسي، ومحبي القصص التي تتناول الأدوات الملعونة أو الماورائية، ولأولك الذين يستمتعون بروايات سباق الزمن والتنبؤ بالجرائم.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789921811353
عدد الصفحات
128
الفئة العمرية
+13