صفحة كتاب
بطن باريس
ترجمة: ياسر عبداللطيف
ملحمة بصرية وحسية مذهلة تدور داخل أسواق باريس المركزية الضخمة في القرن التاسع عشر؛ حيث يتشابك عبير الأطعمة الفاخرة مع روائح الجشع الإنساني، ويروي زولا قصة سجين سياسي هارب يجد نفسه غريباً وسط مجتمع من البرجوازيين الصغار الذين يقدسون الشبع، لتبدأ معركة أزلية بين "النحفاء" الحالمين و"السمان" المستهلكين.
نبذة عن الكتاب
يرحب بكم إيميل زولا في "بطن باريس".. المكان الذي لا ينام، والمعدة العملاقة التي تطعم العاصمة الفرنسية طوال النهار والليل. في أسواق "لي هال" المركزية الضخمة، وسط جبال من اللحوم الطازجة، وأنهار من الأسماك الفضية، وتلال من الخضار والجبن التي تفوح بروائحها النفاذة، تدور أحداث هذه الرواية التاريخية الآسرة.
تبدأ الحكاية بعودة كابوسية لـ "فلوران"، السجين السياسي الذي نُفي ظلماً إلى غيانا الفرنسية، لكنه ينجح في الهرب ويعود إلى باريس ليعيش متخفياً في قلب هذا السوق الصاخب. يجد فلوران مأوى لدى شقيقه وزوجته اللذين يديران دكاناً شهيراً لبيع النقانق واللحوم، لكنه يكتشف سريعاً أنه غريب كلياً عن هذا العالم. في هذا السوق، ينقسم البشر في نظر زولا إلى فئتين: "السمان" الذين استسلموا للرفاهية، والشبع، والسكينة تحت حكم الإمبراطورية الثانية، و"النحفاء" الجوعى والمثاليين الذين ما زالوا يحلمون بالثورة والعدالة. بتصوير عبقري مبهر يُعرف تاريخياً في الأدب بـ "سمفونية الأجبان"، يشرّح زولا النفاق الاجتماعي والخيانة؛ حيث يتحول هذا السوق الفخم تدريجياً من مصدر للحياة إلى وحش كاسر يبتلع المبادئ، ويطرد النحفاء الحالمين ليبقى "البطن" وحده سيد الموقف. وبفضل ترجمة ياسر عبد اللطيف، تتدفق الأوصاف الحسية والمشاهد السينمائية باللغة العربية لتجعل القارئ يشم الروائح، ويسمع صخب الباعة، ويعيش الصراع النفسي حتى السطر الأخير.
تبدأ الحكاية بعودة كابوسية لـ "فلوران"، السجين السياسي الذي نُفي ظلماً إلى غيانا الفرنسية، لكنه ينجح في الهرب ويعود إلى باريس ليعيش متخفياً في قلب هذا السوق الصاخب. يجد فلوران مأوى لدى شقيقه وزوجته اللذين يديران دكاناً شهيراً لبيع النقانق واللحوم، لكنه يكتشف سريعاً أنه غريب كلياً عن هذا العالم. في هذا السوق، ينقسم البشر في نظر زولا إلى فئتين: "السمان" الذين استسلموا للرفاهية، والشبع، والسكينة تحت حكم الإمبراطورية الثانية، و"النحفاء" الجوعى والمثاليين الذين ما زالوا يحلمون بالثورة والعدالة. بتصوير عبقري مبهر يُعرف تاريخياً في الأدب بـ "سمفونية الأجبان"، يشرّح زولا النفاق الاجتماعي والخيانة؛ حيث يتحول هذا السوق الفخم تدريجياً من مصدر للحياة إلى وحش كاسر يبتلع المبادئ، ويطرد النحفاء الحالمين ليبقى "البطن" وحده سيد الموقف. وبفضل ترجمة ياسر عبد اللطيف، تتدفق الأوصاف الحسية والمشاهد السينمائية باللغة العربية لتجعل القارئ يشم الروائح، ويسمع صخب الباعة، ويعيش الصراع النفسي حتى السطر الأخير.
لماذا قد تختاره؟
لأن زولا لا يكتب رواية عادية، بل يرسم بريشته الأدبية لوحة فنية عملاقة مشبعة بالألوان والروائح والتفاصيل الحية. ستقرأ هذا الكتاب لترى كيف يمكن لـ "الرفاهية المادية والشبع" أن يعميا عيون المجتمعات عن قضايا الحق والحرية، وكيف يتحول الطعام من مصدر طاقة إلى أداة لتدجين البشر.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الأدب الفرنسي الكلاسيكي، ومحبي المدارس الواقعية والطبيعية، وللقراء الذين يعشقون الروايات ذات الوصف الحسي والسينمائي الدقيق، ولكل من يتأمل الصراع الأزلي بين المثالية المفرطة والواقعية المادية البحتة.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789948371823
عدد الصفحات
396
الفئة العمرية
للبالغين