صفحة كتاب
أولاد الغيتو 1: اسمي آدم
الجزء من ثلاثية «أولاد الغيتو»
الرواية الأولى من ثلاثية «أولاد الغيتو» للروائي اللبناني إلياس خوري؛ تتناول سيرة "آدم دنون" الناجي من غيتو مدينة اللد عام 1948، والذي يعيد نبش الذاكرة المنسية والتاريخ الشفوي للضحايا في نيويورك، مطبراً حدود الرواية الشفوية واللغة والنسيان.
نبذة عن الكتاب
تأتي رواية «أولاد الغيتو 1 - اسمي آدم» للأديب والروائي اللبناني إلياس خوري، الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع، كإنجاز سردي وملحمي يعيد التفكير في جغرافيا النكبة وفعل التذكر. تدور الأحداث حول "آدم دنون"، الشاب الفلسطيني الذي وُلِد عام 1948 وعاش طفولته داخل "غيتو اللد"—الحي المحاصر بالأسلاك الشائكة الذي أقامه الاحتلال لجمع من تبقى من سكان المدينة. يتنقل آدم بين حيفا ونيويورك، حيث يعمل في مطعم فلافل ويسعى لكتابة رواية عن الشاعر العباسي وضاح اليمن، لكنه يجد نفسه مدفوعاً لمواجهة دفاتره القديمة وسرد سيرته الحقيقية وسير الضحايا الذين طُمست أصواتهم. عبر بنية الروائي داخل الرواية والتداخل بين الحقيقة والخيالات الأدبية، يقدم خوري قراءة استثنائية لآليات الصمت واللغة والمقاومة بالكلمة.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم الرواية تجربة سردية وفلسفية مكثفة تفتح زاوية غير مسبوقة لقراءة أحداث عام 1948 من خلال مفهوم "الغيتو"، ممتزجة بأسئلة الأدب والهوية والذاكرة الشفوية في المنفى.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الروايات التاريخية والمركبة، والمهتمين بالرواية الشفوية للقضية الفلسطينية وأدب المنفى، ومحبي أعمال إلياس خوري الملحمية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789953895093
ISBN-10
9953895090
عدد الصفحات
424
الفئة العمرية
للبالغين