صفحة كتاب
المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية
غلاف ورقي
دراسة إبستمولوجية وفلسفية عميقة تسبر أغوار الموقف الأصولي من المنطق اليوناني، مقارنةً بين التأسيس الغزالي والاعتراض التيمي في الفكر الإسلامي.
نبذة عن الكتاب
يقدم الدكتور والأكاديمي المغربي حمو النقاري في كتابه الفذ "المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية" (الصادر عن دار رؤية للنشر والتوزيع) بحثاً إبستمولوجياً ومفهومياً فارقاً يعيد قراءة طبيعة العلاقة بين علم أصول الفقه والمنطق الأرسطي. يتناول الكتاب بالتحليل والمقارنة مشروعين فكريين حاسمين في التاريخ الإسلامي؛ مشروع أبي حامد الغزالي الذي سعى لمأسسة المنطق الأرسطي ودمجه في بنية الاستدلال الأصولي والشرعي كمعيار لا يُوثق بفضله إلا العلوم اليقينية، ومشروع تقي الدين بن تيمية النقدي والتفكيكي الذي نقض المنطق اليوناني من داخله مبيناً حدوده ومقترحاً منهاجاً استدلالياً فطرياً وأصيلاً. بأسلوب أدبي بليغ يجمع بين صرامة التحليل الفلسفي والتأصيل المعرفي الرصين، يفكك الكاتب بنيات الاستدلال والحدود بين الفكرين، مقدماً إضافة نادرة لطلاب الفلسفة والأصول والتراث المعرفي الإسلامي.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يمنح القارئ تحليلاً مقارناً ودقيقاً لكيفية تفاعل العقل الإسلامي مع الفلسفة والمنطق اليوناني، مصاغاً بأسلوب أكاديمي وفلسفي متين لدكتور حمو النقاري.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق الفلسفة ومناهج الفكر الإسلامي، وللباحثين والطلاب في علم أصول الفقه والمنطق، ولكل مهتم بدراسة النقد المعرفي والمقارنات الفكرية الكبرى.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786144310403
ISBN-10
6144310401
عدد الصفحات
342
الفئة العمرية
للبالغين