صفحة كتاب
اللؤلؤة التي كسرت محارتها
ترجمة ايمان حرز الله
رواية مؤثرة تنقل القارئ إلى أفغانستان، حيث تتشابك التقاليد الصارمة مع أحلام النساء في الحرية والحياة الكريمة. من خلال قصة عائلية عابرة للأجيال، تكشف نادية هاشمي عن التحديات التي تواجه المرأة في مجتمع يفرض قيوداً قاسية على خياراتها ومستقبلها.
نبذة عن الكتاب
تروي الرواية قصة "رحيمة"، الفتاة الأفغانية التي تُجبر على العيش كصبي وفق عادة أفغانية قديمة تُعرف باسم "الباشا بوش"، وهي ممارسة تلجأ إليها بعض الأسر التي لا تملك أبناء ذكوراً. وبينما تكتشف رحيمة الامتيازات التي يحصل عليها الذكور في مجتمعها، تتكشف أمام القارئ صورة عميقة لمعاناة النساء عبر جيلين مختلفين. تربط الكاتبة بين قصة رحيمة وقصة جدتها شكيبة، لتقدم سرداً إنسانياً غنياً حول الهوية والحرية والقدر. تتناول الرواية قضايا التمييز الاجتماعي والعادات والتقاليد وتأثيرها على حياة النساء. بأسلوب مؤثر، ترسم نادية هاشمي لوحة إنسانية تعكس واقع أفغانستان وتعقيداته الاجتماعية والثقافية.
لماذا قد تختاره؟
للتعرف على ثقافة أفغانستان وعاداتها الاجتماعية من منظور إنساني.
لفهم التحديات التي تواجه النساء في المجتمعات التقليدية.
للاستمتاع برواية عاطفية غنية بالأحداث والشخصيات المؤثرة.
لاكتشاف قصة ملهمة عن الصمود والبحث عن الحرية.
لأنها تناقش قضايا عالمية مثل الهوية والعدالة والمساواة.
لفهم التحديات التي تواجه النساء في المجتمعات التقليدية.
للاستمتاع برواية عاطفية غنية بالأحداث والشخصيات المؤثرة.
لاكتشاف قصة ملهمة عن الصمود والبحث عن الحرية.
لأنها تناقش قضايا عالمية مثل الهوية والعدالة والمساواة.
لمن هذا الكتاب؟
محبو الروايات الإنسانية والاجتماعية.
المهتمون بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.
قراء الأدب العالمي المترجم.
أعضاء نوادي القراءة.
طلاب الأدب والعلوم الإنسانية.
المهتمون بثقافات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
المهتمون بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.
قراء الأدب العالمي المترجم.
أعضاء نوادي القراءة.
طلاب الأدب والعلوم الإنسانية.
المهتمون بثقافات الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9786039148005
عدد الصفحات
546
الفئة العمرية
مناسب للجميع