صفحة كتاب
البستانيون
الجنوب شرقاً حيث الأشجار
رواية ديستوبية وخيال علمي تدور أحداثها عام 2084 بعد حرب عالمية ثالثة أدت لسقوط مشروع الدولة وبزوغ عهد «الشركة» التي صنّفت البشر إلى «موارد منتجة» و«نفايات فائضة»؛ تناقش صراع النجاة والسيطرة الرقمية عبر حكاية عائلة تنشطر بين شمال تقني وجنوب زراعي تقاوم فيه جماعة «البستانيون» الاستعمار الرقمي بتبني الزراعة الشاقة والحفاظ على الذاكرة عبر الحكي الشفهي.
نبذة عن الكتاب
تأخذ هذه الرواية القارئ إلى مستقبل متخيل في عام 2084؛ حيث تغيرت جغرافيا العالم بعد حرب عالمية ثالثة أطاحت بالدول القُطرية لتبدأ هيمنة تحالف عملاق من شركات التقنية والطاقة والدواء تُدعى «الشركة». يعيد هذا النظام الرأسمالي الشمولي هندسة المجتمع عبر تقسيم البشر إلى موارد بشرية منتجة ونفايات فائضة عن الحاجة، مُستغلاً الذكاء الاصطناعي والمراقبة الشاملة لتسليع الذاكرة والحكايات. تبدأ الأحداث في قرية جنوبية تُدعى «الوفرة» إثر اجتياح دامٍ يهدد حياة فتى، فتضطر أمه لبيع نفسها للشركة لإنقاذه، لتنقسم العائلة بين عالمين نقيضين: الأب والابنة «حبّابة» في البستان الجنوبي حيث الزراعة والحكي الشفهي لحفظ الهوية والذاكرة بعيداً عن أوراق الكتابة التي يعتبرونها صنواً للنسيان، والأم والابن متوجهَيْن نحو الشمال التقني. يطرح العمل تساؤلات وجودية حول مفهوم النجاة الفردية والجماعية واستحالة التنازل عن الذاكرة في زمن المراقبة والاستعمار الرقمي.
لماذا قد تختاره؟
تُقدم الرواية تجربة أدبية ديستوبية عربية مكثفة تجمع بين متعة الخيال العلمي ورسومات الفنانة زهرة المهدي، واطرح أسئلة ملحة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، والخصوصية، والهوية الإنسانية في عالم محكوم بالتكنولوجيا والرأسمالية المتطرفة.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق أدب الديستوبيا والخيال العلمي العربي، وللمهتمين بقضايا المستقبل الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستعمار الرقمي، ولكل قارئ يستمتع بالأعمال التي تسائل أثر التكنولوجيا على الذاكرة والحرية الفردية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789921854107
ISBN-10
9921854100
عدد الصفحات
528