صفحة كتاب
البندقية والسفينة والقلم " الحرب والدساتير وصنع العالم الحديث "
ترجمة: د. أحمد إبيش
ملحمة تاريخية وفكرية تشرح كيف التحمت القوة العسكرية مع التكنولوجيا البحرية وحبر الدساتير لتعيد رسم خريطة العالم الحديث وتصوغ مفاهيم الدولة والمواطنة عبر القارات.
نبذة عن الكتاب
في هذا العمل التاريخي الاستثنائي الممتد، تأخذنا المؤرخة العالمية ليندا كولي في رحلة جبارة عبر القرن الثامن عشر وحتى أعتاب القرن العشرين، لتميط اللثام عن السر الخفي خلف انتشار الدساتير المكتوبة حول العالم. لا ترى الكاتبة في الدساتير مجرد وثائق قانونية نبتت في أوقات السلام، بل تكشف كيف كانت المدافع المشتعلة، والسفن الحربية العابرة للمحيطات، وحاجة الدول الماسة لتمويل الحروب، هي القوة المحركة والدافع الأساسي لصياغة الدساتير وتدوين القوانين. بأسلوب سردي آسر يربط بين نكات القياصرة في روسيا، وثورات الأمريكتين، وإصلاحات ممالك آسيا وإفريقيا، يُثبت الكتاب أن القلم لم يكن بديلاً عن السيف، بل كان سلاحاً مكملاً صاغ شكل العالم الذي نعيش فيه اليوم.
لماذا قد تختاره؟
لأنه يقدم رؤية تاريخية غير مسبوقة تكسر النظريات التقليدية، ويشرح بأسلوب سلس وممتع كيف ولدت القوانين والدساتير التي تحكم دولنا اليوم من رحم الحروب والصراعات الكبرى.
لمن هذا الكتاب؟
لعشاق التاريخ العالمي العريض، الباحثين في العلوم السياسية والقانون الدستوري، محبي التاريخ العسكري، وكل قارئ يبحث عن فهم عميق للجذور التي شكلت النظام الدولي الحديث.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789948721017
ISBN-10
9948721012
عدد الصفحات
611
الفئة العمرية
مناسب للجميع