صفحة كتاب
الأخلاق والدين: موسوعة فلسفة الدين، الجزء السابع
موسوعة فلسفة الدين، الجزء السابع
مساءلةٌ فلسفية عميقة تبحث في جدلية التأسيس المتبادل بين الفضيلة والاعتقاد، وتدعو لإعادة الاعتبار لأسبقية الأخلاق الإنسانية بوصفها الجوهر الحقيقي لكل تدين سليم.
نبذة عن الكتاب
في الجزء السابع من موسوعته المرجعية الفريدة، يطرق الدكتور عبد الجبار الرفاعي باباً فكرياً شديد الحساسية والأهمية في كتابه "الأخلاق والدين". يفكك الكاتب هنا الأطروحات اللاهوتية التقليدية التي جعلت الأخلاق تابعة للنص الديني ومستمدة شرعيتها منه بالكامل، ليعيد تأسيس نظرية "استقلال الأخلاق" وأولويتها الكونية والمجتمعية. بأسلوبه الأدبي الرصين والعميق، يوضح الرفاعي أن الضمير الأخلاقي والنزوع نحو الفضيلة مغروسان في الفطرة الإنسانية السليمة قبل مجيء الشرائع، وأن غاية الأديان الكبرى هي تعضيد هذا الضمير وتكميله، لا إلغاؤه أو مصادرته. يحذر الكتاب بكثير من الشفافية من خطورة ظاهرة "التدين اللأخلاقي" التي تنشغل بالأشكال والطقوس على حساب الجوهر القيمي، مقدماً رؤية إصلاحية تنشد لاهوتاً أخلاقياً معاصراً يجعل من كرامة الإنسان والعدالة وحرية الضمير معياراً أساسياً لصدق التجربة الدينية وصحتها.
لماذا قد تختاره؟
لكي تدرك الفارق الجوهري بين الامتثال الشكلي للطقوس والعيش الحقيقي بقيم الفضيلة، وتفهم كيف يمكن للضمير الأخلاقي المستقل أن يطهر تدينك من النفعية والتعصب ليكون منبعاً للسلام والتراحم الإنساني.
لمن هذا الكتاب؟
لطلاب الفلسفة الأخلاقية واللاهوت المقارن، للمصلحين الاجتماعيين والتربويين الذين يسعون لإعادة الاعتبار للقيم الإنسانية المشتركة، ولكل قارئ يبحث عن إجابات حية حول طبيعة العلاقة بين الضمير البشري والشرائع الإلهية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
978-1-7747216-6-7
ISBN-10
1-7747216-6
عدد الصفحات
352
الفئة العمرية
مناسب للجميع