صفحة كتاب
غرفة تخص المرء وحده
ترجمة : باسل المسالمة
المانيفستو النسوي والأدبي الخالد لفرجينيا وولف؛ نصٌّ تأسيسي عميق يناقش متطلبات الإبداع والحرية الفكرية والمالية التي تحتاجها المرأة لتكتب وتصنع أثرها.
نبذة عن الكتاب
يُعد كتاب "غرفة تخص المرء وحده" والمستند إلى محاضرتين ألقتهما "فرجينيا وولف" في جامعة كامبريدج عام 1928، واحداً من أهم النصوص التأسيسية في الفكر النسوي والنقد الأدبي الحديث. تطرح وولف في هذا العمل أطروحتها الشهيرة: "لكي تكتب المرأة أدباً أو شعراً، يجب أن تملك المال وغرفةً خاصة يُغلق بابها بالمفتاح". عبر أسلوب سردي يمتزج بالذكاء، والدعابة التهكمية، والتأمل الفلسفي العميق، تخلق وولف شخصية متخيلة لشقيقة شكسبير ("جوديث") لتستكشف من خلالها كيف أباد العوز والقيود الاجتماعية مواهب لا حصر لها من النساء عبر التاريخ. إنه كتاب لا يقف عند حدود حقوق المرأة فحسب، بل يمتد ليكون وثيقةً إنسانية شاملة تحرض على الاستقلالية الذاتية وبناء الفكر الحر.
لماذا قد تختاره؟
لأنه من أهم الأعمال التأسيسية التي تشرح العلاقة بين الاستقلال المادي والفكري وبين الإبداع، ولأنه يقدم تحليلاً ثاقباً وممتعاً لتاريخ المرأة مع الكتابة والحرية.
لمن هذا الكتاب؟
لكل كاتب ومبدع يبحث عن إلهام حول شرط الإبداع، ولعشاق الأدب والفكر النسوي، ولأي قارئ يود التفكير بعمق في قضايا الحرية الشخصية والاستقلالية.
تفاصيل الكتاب
اللغة
ar
ISBN-13
9789933615802
عدد الصفحات
149
الفئة العمرية
مناسب للجميع